Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web



العُمــــــلاء


سعدي يوسف

هو أعجبُ العملاءِ
أفقرَهُمْ
ولكني أقول، كذاك، أشرسهُم!
تقولُ له: بلادُكَ؟
- أيُّها تعني؟
* أتذكرُ قولةَ السيّاب: كيف يخون إنسانٌ بلادَهْ؟
..................
..................
..................
ولندنُ جنّةُ العملاء،
لندنُ يرتعي العملاءُ فيها، ما تبقى من يبيسِ العشبِ:
لفتة مُلحقٍ
صندوقَ خمر، سانتْ أميليون، ربما..
عملاً صحافياً بواجهة التجسسِ
(كلُّنا يدري بها...)
أو نصفَ كُراّسٍ يخصُّ إمامَنا عبدَ الوهابِ
كُتيّبا عن وارثٍ متعثرٌ للعرشِ،
آخرَ عن ((معاناة)) الحسينِ
وثالثاً عن ((محنة)) الأكراد دولياً...
وشيئاً رابعاً يحكي به صدّامُ عن صدّام
...............
...............
...............
ماذا، لو فعلتُ، أنا، كما قد يفعل الغربيُّ:
قوّاداً؟
هنا، سيظلُّ للمهن احترامٌ
أنت، تعرفُ، أننا متخلفون....
الناسُ لم تعرف بأنّا، ههنا،
الشرفاءُ، قّوادونَ قالوا!
لندنُ جنّة العملاء،
لندنُ جنّة العملاء
...............
...............
...............
من يدري؟
المدينُ، غيرُ ما احتملتْ....
أتغدو جثّة العملاءِ؟
مَن يدري؟

لندن- 26/10/2000