Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web



إصدارات


* الأميرة البابلية
ديوان جديد للشاعر كزار حنتوش
صدر في بغداد للشاعر كزار حنتوش ديوانه الجديد (الأميرة البابلية)، واحتوى الديوان على قصائد (إنطباعات، الندافون، درجة على مقياس عبد الأمير الحصيري، أنطفأ الموقد، أقلع نحو الصيف، السيدة التفاحية والأميرة البابلية التي حملت عنوان المجموعة.
والشاعر حنتوش الذي دخل المشهد الشعري مطلع عقد السبعينات اتسم شعره بغنائية عالية ذات حس شعبي يقترب من لغة الإنسان المقهور وهمومه، كما تعتمد جملته الشعرية على عنصري الإختزال والنقد اللاذع. ويأتي هذا الديوان بعد مجموعتيه (الغابة الحمراء) و (أسعد إنسان في العالم).

* الفتيت المبعثر
رواية لمحسن الرملي

صدرت في القاهرة عن دار مركز الحضارة العربية رواية القاص والروائي العراقي محسن الرمل (الفتيت المبعثر)ز وتتكون الرواية من عشرة فصول تتخللها شخصية الراوي التي تعكس مدى التفتت المادي والمعنوي الذي أصاب الإنسان العراقي، سواء داخل الوطن أو خارجه.
وفي تصريح للرملي في أثناء تواجده في القاهرة لإحدى وكالات الأنباء العربية قال:
إن رواية الفتيت المبعثر تحاول رسم صورة لحال الشعب العراقي عبر عائلة تمثل الشعب بشرائحه المختلفة والمتباينة ومواقفه أزاء ما يحدث داخل العراق. وقال إن شخصية الأب في روايته ترمز إلى الجيل الكلاسيكي من الوطنيين الذي يرى أن السلطة القائمة تمثل الوطن ما دامت هي من أبنائه بغض النظر عن أخطائها وقمعها له، لكن هذه الشخصية تموت في النهاية نزفا بعد أن فقد كل أبنائه فيهتز عنده مفهوم الوطنية الذي كان راسخا ويرمز بموته إلى موت المفهوم الأعمى والساذج لمعنى هذه الوطنية.
وأضاف أن الأبناء يتخذون مواقف مختلفة هناك مثلا "قاسم" الفنان الذي يرفض رسم صورة للقائد ويهرب من الجيش لعدم قناعته بالحرب فيتم إعدامه في وسط القرية، فيما يقتل في جبهات القتال شقيقه "عبد الواحد" لأنه ذهب إلى الحرب مستجيبا لسلوك السلطة. وقال إن هناك شخصية "سعدي" الشاذ جنسيا الذي أصبح مقربا من السلطة، أما محمود فيخرج من البلد هاربا إلى الخارج وهو يرمز إلى المعارضة التي لم تكتسب بعد قيمة حقيقية أو مؤثرة.
وقال الرملي إن من شخصيات الرواية أيضا "أحمد" الأبن الناجح في الدراسة الذي يصبح قاضيا فينتهي إلى السجن لأنه لا يستجيب لرغبات أقرباء السلطة في مسائل الالتفاف على القانون. وذكر أن الأخت الوحيدة "وردة" الجميلة التي ينبهها أخوها قاسم إلى فداحة ما يحدث حولها، ثم تتأكد من مقولته عند إعدامه وموت زوجها في الحرب، فهي تمثل المرأة العراقية التي كانت بعيدة في وعيها عن الاهتمام بما يحدث للوطن. وعقب الرملي أنه صاغ الرواية داخل تأطير تقني مقصود حيث تبدأ بفصل يحمل عنوان "صفر الرؤى" وتنتهي بفصل يحمل عنوان "صفر اليدين".
تأتي هذه الرواية في شهادة حقيقية صاغها روائي له تجربته الفعلية في الحرب وقمع السلطة التي أعدمت شقيقه الروائي حسن مطلك الرملي عام 1990.