Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web



في الذكرى الثالثة عشر لكارثة حلبجة:

بيان للمنظمات والجمعيات الكردية والعربية


أصدرت (143 منظمة وجمعية) كردية وعربية في هولندا ودول المجموعة الأوربية واستراليا، بيانا شجبت فيه الشركات والمؤسسات الألمانية التي زودت النظام العراقي بالغازات الكيميائية السامة، وطالبت الحكومة الألمانية بتعويضات ذوي الضحايا وإعادة بناء حلبجة وتنظيف البيئة الكردستانية من الآثار السلبية للأسلحة الكيميائية. وهنا نص البيان.
نحن ممثلو المنظمات (الكردية والعربية الموجودة على الساحة الأوربية واستراليا) الموقعة على هذه المذكرة، في الذكرى الثالثة لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام العراقي:
أولاً: بما أن أكثرية الشركات التي ساعدت نظام صدام حسين في صنع وتخزين الأسلحة الكيميائية، كانت شركات ألمانية، لذا نطالب الحكومة الألمانية بـ:
1- تعويض الأضرار الجسدية، النفسية والمادية لضحايا القصف الكيميائي في مدينة حلبجة وباقي مناطق كردستان التي تعرضت للقصف بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام العراقي والتي يصل تعدادها إلى نحو 75 قرية ومنطقة وموقع.
2- تنظيف البيئة الكردستانية من الآثار السلبية للأسلحة الكيميائية.
3- إعادة بناء مدينة حلبجة بالكامل.
ثانياً: نساند جهود الحزب الديمقراطي الاشتراكي (PSD) الألماني والبرلمان الأوربي والسيدة (Aan Cloyd) ونطالب المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب العراقيين من أمثال صدام حسين وحاشيته، وذلك لارتكابهم الجرائم التالية بحق الشعب العراقي والشعب الكردي على وجه الخصوص.
1- قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية بتاريخ 16/3/1988وقتل (5000) مواطن كردي في هذه المدينة من الأطفال والنساء والشيوخ.
2- قتل وإفناء أثر (182000) مواطن كردي من الأطفال والنساء والشيوخ في عمليات الأنفال، وذلك خلال أشهر شباط إلى أيلول من عام 1988.
3- طرد نحو (300000) مواطن كردي فيلي إلى ايران وحجز أموالهم المنقولة وغير المنقولة وحجز نحو (10000) شاب كردي فيلي كرهائن، وذلك خلال سنوات 1970-1982.
4- إفناء أثر (8000) مواطن كردي (ذكور) من عشيرة بارزان الساكنين في مجمع (قوشتبه) القسري القريبة من مدينة أربيل، وذلك عام 1983.
5- تنفيذ سياسة التطهير العرقي بحق الكرد في محافظة كركوك، ديالى، نينوى وأربيل، وطرد بما يزيد على (700000) مواطن كردي من أماكن سكناهم الأصلية وإسكان العرب محلهم، وذلك منذ عام 1963 وحتى اليوم. كما ومنذ 1991 وأمام ومرأى ومسمع منظمات الأمم المتحدة العاملة في كردستان، طرد النظام أكثر من (100000) مواطن كردي وذلك من المناطق الكردستانية الخاضعة لسيطرته إلى المناطق المحررة من كردستان، وجرى ترحيل عشرات الآلاف من الكرد إلى المناطق الوسطى والجنوبية من العراق. وبموازاة هذه العملية تمارس أجهزة النظام القمعية وبإستمرار الضغوط على الكرد الساكنين تحت سيطرتها وذلك بهدف إجبارهم على تغيير هويتهم القومية من الكردية إلى العربية.
6- تخريب البيئة الكردستانية عن طريق: تدمير (4500) قرية ومدينة، بما فيها الآلف من المساجد والكنائس والمعابد وإستعمال الأسلحة الكيميائية في 75 موقع من أنحاء كردستان، وصب وتفجير عدد هائل من عيون الماء العذب، وزرع الملايين من الألغام تحت سطح الأرض في أنحاء كردستان، وذلك خلال السنوات 1978-1988.
7- إغتصاب النسوة الكردستانيات في السجون أو في أثناء العمليات العسكرية إزاء سكان القرى الآمنين، حيث أن في سنة 1991 في أثناء الانتفاضة وقعت في يد الأحزاب الكردستانية آلاف الوثائق التي تبين بأنه كان هناك الألاف من عناصر الأجهزة الأمنية العراقية كانت وظيفتهم عبارة عن (مغتصب) ولدى منظمة ميدل أيست ووج ومنظمات إنسانية عالمية أخرى مئات من هذه الوثائق.
8- تدمير البيئة في الجنوب وذلك عن طريق ردم وتجفيف مساحات شاسعة من أهوار الجنوب تقدر بعدة آلاف من الكيلومترات المربعة، وذلك لغرض قتل الحياة فيها وإجبار المعارضة في الجنوب للابتعاد عن تلك المناطق.