Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

ندوة الثقافة الجديدة الفكرية في هولندا

عقدت مجلة الثقافة الجديدة العراقية- بدعم من المنتدى الديمقراطي العراقي - روتردام - ندوة فكرية تحت عنوان " معوقات وآفاق الديمقراطية في العراق " في مدينة (Amersfoort) الهولندية وعلى مدى ثلاثة أيام ( 27، 28، 29 أبريل 2001 ) شملت محاور كثيرة منها : تركيبة الدولة العراقية عند تأسيسها وأثر ذلك على الصراعات السياسية القائمة وعلى مستقبل العراق، التجربة البرلمانية العراقية في العهد الملكي 1921 - 1958، دور وتأثير العوامل الإقليمية والدولية على قيام الديمقراطية وآفاق تذليلها مستقبلا . الجيش والتحول الديمقراطي في العراق . تجربة كردستان الحالية كنواة لنظام ديمقراطي تعددي . منظور الحركات الإسلامية للديمقراطية والنظام التعددي. الديمقراطية في فكر وممارسة الحركات القومية في العراق. الموروث الثقافي والديمقراطية في العراق. طريق الخلاص من الدكتاتورية في العراق والانتقال إلى الديمقراطية .
في جلسة افتتاح الندوة أعطيت الفرصة لضيف من البحرين، هو الأستاذ خالد البحراني حيث قدم مداخلة عن التطورات الديمقراطية الجديدة في البحرين وآفاق تطورها في المستقبل . 
ثم قدم المداخلات الرئيسية كل من : د. عصام الخفاجي ( الدولة الريعية والتشكيلات الإجتماعية ).الشيخ ضياء الشكرجي ( الديمقراطية رؤية إسلامية، أزمة الثقة بين الأطراف السياسية ، من معوقات الديمقراطية ما بعد الدكتاتورية ) . ثائر كريم تناول( الدولة الريعية أيضا ، والتنظير لعراق ما قبل وما بعد 1958) . ثم هشام داود وكانت مداخلته عن ( الديمقراطية والأثنية). وزهير الجزائري ( الثقافة والقمع والديمقراطية ) . وياسين النصير ( مستقبل الثقافة في العراق ) .عبد الرزاق الصافي (النظام الملكي في العراق ،كيف أقيم ؟ ولماذا إنهار ؟ ). د. علي كريم (الديمقراطية وصعوبات المستقبل ). د. حسين عبد علي ( التنمية ، حقوق الإنسان ، الديمقراطية ) د. علي إبراهيم ( الديمقراطية وصفة جاهزة للحل ) . برهان الجاف (معوقات وآفاق الديمقراطية في كردستان العراق ). وأرسلت مداخلتان لم يتسن قراءتهما بسبب ضيق الوقت الأولى للدكتور سامي خالد وعنوانها ( البديل الديمقراطي من منظور الحزب الشيوعي العراقي ) والثانية للعميد الركن نجيب الصالحي : (الجيش والتحول الديمقراطي في العراق ) وللسبب نفسه لم تجر مناقشة مداخلات أخرى .
تناوب على إدارة الجلسات كل من : كامل شياع، هادي محمود، وزهير الجزائري. ولا بد من الإشارة أن جميع المداخلات والنقاشات سوف تنشر في مجلة الثقافة الجديدة.

أنشطة متعددة للبيت العراقي في دنهاخ

عقدت جمعية البيت العراقي في دنهاخ ندوة صحية إرشادية بعنوان (التأثيرات الصحية والنفسية والاجتماعية للإدمان على المخدرات والكحول عند الشباب وكيفية الحماية منها).
تحدث في الندوة كل من الدكتور سعد إسماعيل أخصائي في معالجة الإدمان على المخدرات في مؤسسة Prnasia، والأخصائي النفساني علي التميمي. وجرى الحديث عن مخاطر الإدمان على شريحة الشباب وكيفية معالجتها بالطرق النفسية والعلمية. بعد ذلك نظمت أمسية فنية موسيقية غنائية مع فرقة ديار وهبي وبسام. وقد حضر الندوة والأمسية جمهور غفير ساهم في النقاش وخاصة من الشباب الحاضرين.
وفي يوم 25/3/2001 نظم البيت العراقي في دنهاخ (يوماً عراقياً) لمكافحة العنصرية بالتعاون مع مؤسسة مساعدة اللاجئين في دنهاخ V.W.N. وعدد من الجمعيات العراقية الناشطة في المدينة .. إضافة إلى فرقة البصري بمجموعة من أغانيها وفرقة الكورال الهولندية بأغنية (فوق النخل فوق). وقد خصصت غرف خاصة لكل جمعية لعرض ما يتوفر لديها من نشاط وفعاليات تعكس وجه العراق الحضاري، وقد عرض البيت العراقي أشرطة تلفزيونية للرقص الشعبي الفلكلوري لفرقة دجلة ولفرقة الرقص الشعبي الكردي، وقدم عرضاً للملابس الفلكلورية العراقية وللآلات الموسيقية الشرقية، وصوراً عن العراق وتراثه الحضاري.. وقدمت القهوة العربية بالدلّة والفناجين طوال فترة الاحتفال إضافة لتوزيع التمر والحلويات.
كما شاركت الجمعية في ندوة عن حقوق الإنسان الكردي في هولندا التي نظمتها الجمعيات الكردية في هولندا بالتعاون مع مؤسسة أمنستي وأعضاء من البرلمان الهولندي ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان العراقية والهولندية. وناقش المشاركون والحضور قضية طالبي اللجوء العراقيين عرباً وأكراداً واقليات أخرى في هولندا.

تعازي
الدكتور كاظم الجباري في ذمة الخلود
بقلوب يعتصرها الحزن والألم يتقدم رفاق وأصدقاء الفقيد د. كاظم الجباري الذي وافته المنية في حادث مؤسف لكل من زوجته الدكتورة أميرة السعدي وأبنائه سامر وخالد ولأهله في العراق الصبر والسلوان.

خطأ في المودم السريع يسهل مهمة قراصنة الكمبيوتر

أفاد خبراء أمن الإنترنت أن هناك خطأ ما في أحد الأنواع المشهورة من المودم السريع سيمكن قراصنة الكمبيوتر من السيطرة على اتصال الأجهزة بشبكة الإنترنت وقطعه. وأوضح الخبراء أن القراصنة ربما لجؤوا لتطوير فيروس يهدد آلاف الأجهزة.

ويؤكد الخبراء أن القراصنة قد يستفيدون من هذا الخطأ بتطوير برنامج فيروسي يمكن أن يهدد مئات الآلاف من الكومبيوترات التي تستعمل هذا المودم للارتباط بشبكة الإنترنت، وبذلك سيشمل الضرر العديد من الشركات الصغيرة والأشخاص والمكاتب.
وسيصبح بإمكان القراصنة قطع اتصال المستفيد بشبكة الإنترنت أو السيطرة على العديد من أجهزة المودم لإغراق المواقع بالرسائل. وتماثل هذه العملية الهجوم الذي تعرض له موقع شبكة سي أن أن (CNN) الإخبارية وموقع إي بي (eBay) للمزادات على شبكة الإنترنت ومواقع شهيرة أخرى.
وأعلن الناطق الرسمي باسم شركة ألكاتل (Alcatel) جي فاوسيج أن الشركة لا تعتزم تحديث البرمجيات الخاصة بمودمها. ونصحت الشركة زبائنها بضرورة القيام بتنصيب برمجيات لحمايتهم من هذا الخطأ.
ودعا مارتي لندنر من مركز التنسيق التابع لفريق الاستجابة الكومبيوترية الطارئة، والمعروف بالاسم المختصر (CERT)- مستخدمي الكمبيوتر إلى ألا يعتقدوا أن أجهزة الكمبيوتر المنزلية الخاصة بهم في مأمن من أي خطر. 
ويعود الفضل في اكتشاف هذا الخلل في هذه الأنواع من المودم المنتجة من قبل شركة الكاتل إلى مهندسين اثنين من مركز سان ديجو للكومبيوترات فائقة السرعة. وتتميز هذه الأنواع بأنها توفر لمستعملها إمكانية الحصول السريع على الخدمات التي توفرها شبكة الإنترنت وعبر خطوط الهاتف، لأنها تعتمد على تقنية خط المشترك الرقمي غير المتزامن والمعروفة اختصارا بـ(ASDl). 

ويمكن للقراصنة الاستفادة من هذا الخطأ في المودم للسيطرة الكلية على الجهاز، ويمكنهم كذلك القيام بتغيير المعلومات الخاصة بتنصيب برمجيات المودم، ويمكنهم تحميل برمجيات جديدة للمودم وقطع الاتصال ما بين الكومبيوتر ومركز الهاتف الذي يقوم بتوفير خدمة خط المشترك الرقمي غير المتزامن.
وقد اكتشف هذه المشكلة كل من تسيوتومو شيمومورا المختص باكتشاف الأخطاء في أجهزة الكومبيوتر، وكيفن ميتنك المختص بالكشف عن الجرائم الكومبيوترية عندما كانوا يجرون الاختبارات على مودمهم الشخصي.
وقال تسيوتومو شيمومورا في مقابلة أجريت معه إنه لا يعرف كيف يحل هذه المشكلة، ويتحتم على شركة ألكاتل أن تضع شفرة معينة لحلها.
ويستعمل نحو مليونين ونصف كومبيوتر هذه التقنية للارتباط بشبكة الإنترنت في الولايات المتحدة وحدها طبقاً لبحث أجرته شركة تليتشويس (TeleChoice) المتخصصة ببحوث السوق. وقامت شركة ألكاتل بتسويق ما يزيد على 600 ألف مودم من نوع (DSL) خلال الربع الأخير من سنة 2000م، وتدعي الشركة أنها تسيطر على 35% من سوق المودم.
و أبدى عدد من زبائن شركة ألكاتل الفرنسية امتعاضهم من عدم استجابة الشركة لطلباتهم، ولكن الشركة أبدت قلقها من المشكلة ونصحت زبائنها بزيارة موقعها على شبكة الإنترنت لتحميل برمجيات تقي كومبيوترات الزبائن من أخطار القراصنة. وأوضح الناطق الرسمي باسم الكاتل بأن الشركة تعمل لتنبيه جميع زبائنها على الأخطار المحدقة بكومبيوتراتهم، وسوف تقوم وبشكل دوري بإطلاعهم على المستجدات الخاصة بهذا الموضوع.
ويقول مراقبون إنه وبالرغم من احتواء موقع الشركة على إرشادات تقنية تبين كيفية تغيير تشكيلة الحماية (Security settings) الخاصة بالمودم، إلا أنه يصعب على أغلب الزبائن فهم تفاصيل الإرشادات الواردة والتي تحتاج إلى مختص.