Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

حفل للبيت العراقي في هولندا لمناسبة العيد الوطني العراقي في 14 تموز

البيت العراقي في دنهاخ.. نشاطات متعددة


أقام البيت العراقي في دنهاخ بتاريخ 19/5/2001 ندوة الوقاية من المخدرات والإدمان الكحولي، حاضر فيها كل من الدكتور سعد اسماعيل والأخصائي في علم النفس علي التميمي. حضرها جمهور غفير ساهم في الإستماع والمناقشة، وإغناء هذه القضية من نواح عديدة، باعتبارها قضية تخص شرائح كثيرة من الشباب، وضرورة حمايتهم وتوعيتهم من الوقوع في منزلق خطير مؤثر على الصحة النفسية، والجسدية والسلوك الإجتماعي القويم، من جراء تعاطي المخدرات والإدمان عليها وعلى الكحول.
أعقبت الندوة فترة استراحة، قدمت فيها الحلويات والمشروبات الحارة والغازية، ثم واصل الجمهور بإحياء حفلة فنية مع الفنان ديار وهبي، والمطرب جسام سوادي. وفي تاريخ 21/5/ ? 1/7/2001 نظمت الجمعية سفرتين لأعضائها وعائلاتهم وأصدقائهم إلى حدائق (Zauid Park) في دنهاخ، شملت قرابة 60 مشارك. قدمت خلالها الأكلات العراقية اللذيذة مع الشاي والمشروبات الغازية. ونُظم برنامج ترفيهي جميل موزع ما بين الأغاني العراقية، ولعبة كرة القدم والسباقات الجماعية ولعبة الشطرنج، كانت سفرة ممتعة ثمنها كل من حظر وشارك فيها.
ومن ناحية أخرى ساهمت الجمعية بفاعلية، عبر مشاركة معظم أعضائها، وبشكل خاص أعضاء الهيأة الإدارية بمهرجان الموسيقى العراقية، الذي صاحب تكريم الفنان حميد البصري، لإبداعاته الفنية في مجال فن الأوبريت والألحان العراقية، ولمسيرته الفنية وتطور موسيقاه وأغانيه الشجية وبلوغه الـ 65 عاماً. كانت الفعالية حدثاً كبيراً جمع العديد من الفنانين والأدباء، الذين قدموا من أجل المناسبة من دول أوربية، وعربية عديدة (فرنسا وبريطانيا والدنمارك والسويد وبلغاريا والجيك وسوريا). إمتدت فعالية التكريم على مدى ثلاثة أيام متتالية ألقيت فيها الكلمات والقصائد، وقدمت الرقصات والموسيقى والأغاني العراقية من ألحان الفنان حميد البصري، وبعض الفنانين المشاركين.
وفي 29/6/2001 عقد البيت البيت العراقي، ندوة عن العمل في هولندا بالتعاون مع مؤسسة مساعدة اللاجئين في دنهاخ. شرحت خلالها مديرة قسم التشغيل والتأهيل أموراً إضافية عن كيفية الحصول على العمل لحملة الشهادات العليا ولغيرهم، وكذلك قدمت السيدة (إيرنيا) من مؤسسة V.W.N مداخلة عن أهمية العمل، وطرق الحصول عليه. حضر الندوة جمهور غفير قدر بنحو 100 شخص ساهم في النقاش والإستفسار، وحضر أيضاً السيد رئيس حزب الخضر في دنهاخ، واستمع إلى المناقشات الجادة في هذا الإطار. ثم عرض السيد عبد الرزاق رئيس الجمعية عدداً من الأسئلة بشأن مشاكل الحصول على العمل في هولندا، وطلب إمكانية المساعدة في تأهيل الشبيبة، وكبار السن من أجل الحصول على فرص العمل المناسبة.
كما ساهم البيت العراقي في هولندا، وفي دنهاخ بيوم اللاجئ في 7/7/2001 الذي انعقد هذا العام على حدائق كلارنيك في روتردام عاصمة الثقافة الأوربية لهذا العام، مع بقية الجمعيات العراقية والجاليات الأخرى. وقد عرض البيت العراقي بعضاً من صحافته ونشرياته ونشاطاته، مع بعض الفولدرات للتعريف بأنشطة الجمعية المختلفة. وكان هناك طلب كبير للحصول على صحيفة البيت العراقي بأعدادها القديمة والجديدة. ومن السلبيات التي رافقت احتفال هذا العام، هو ضيق الأماكن المخصصة لكل جمعية وطنية، أو بلاتفورم، بحيث لم تستطع الجمعيات عرض جميع ما لديها من منشورات، وبرامج، ولوحات من الفولكلور الذي يمثل بلدانها.

المؤتمر الرابع للمنتدى العراقي في لندن


إنعقد المؤتمر الرابع للمنتدى العراقي في لندن مؤخراً، وجرى خلاله انتخاب هيأة إدارية جديدة ضمت أعضاء جدداً. وقد فاز كل من السادة: أحمد خضير، إبراهيم الأعسم، أُسامة الوكيل، زهير الجزائري، قيس السهيلي، ساجدة عطية، وعلاء الصفار. وانتخبت الهيأة الإدارية كل من السادة: أحمد خضير ـ رئيساً وإبراهيم الأعسم نائباً، ?أُسامة الوكيل سكرتيراً، وزهير الجزائري للجنة الثقافية، وساجدة عطية للجنة النسوية، وقيس السهيلي للجنة ?لإجتماعية، وإبراهيم الأعسم، للجنة المدارس وعلاء الصفار للجنة الشباب. هذا وتوجت الهيأة نشاطها الأول بإعلانها عن سفرة عائلية ترفيهية إلى شواطئ مدينة برايتون الجميلة يوم 29/7/2001.

ندوة نسائية عن الحصار في لندن


في التاسع عشر من شهر حزيران، وعلى إحدى قاعات كنيسة سانت جيمس في لندن حضرت مجموعة من النساء البريطانيات والعربيات، ندوة دعا لها التجمع النسوي (نساء ضد الحصار على العراق). وقد بدأ هذا التجمع عمله بدعوة من الفنانة المخرجة ميسون الباججي، صاحبة الأفلام الوثائقية مثل (أصوات من المنفى، وأصوات من غزة) والكاتبة العراقية هيفاء زنكنة، والإستاذة العراقية (ألمانية الجنسية) نادية العلي، وذلك في العام الماضي، وسعى التجمع لدعوة المنظمات النسوية، وبعض الشخصيات من الإنجليز والعرب، للعمل على توعية الرأي العام البريطاني وحتى العراقي لما يسببه الحصار على الشعب العراقي من مآس وتدمير ليس للإقتصاد فقط، بل على المستوى الإنساني والإجتماعي، حيث تشير التقارير منذ عام 1995 وحتى الآن، إلى موت آلاف الأطفال بسبب الأمراض الناتجة عن سوء التغذية وشحة الدواء، إضافة إلى الأمراض التي سببها قصف قوات التحالف بأعتى ألأسلحة الفتاكة والسامة.
ويدعو التجمع إلى فضح أكذوبة الحصار كوسيلة للقضاء على الدكتاتورية في العراق، حيث أثبتت النتائج منذ بداية الحصار، وحتى الآن ان للحصار أدواراً أخرى، إضافة إلى إضعاف الشعب العراقي وتعزيز قدرات النظام، ليتحقق الهدف الأمريكي للهيمنة على مقدرات دول الخليج، ودول المنطقة بذريعة حمايتها من تهديد صدام، الذي أصبح معلوماً دعمهم له عسكرياً وماديا،ً ووضعهم له السيناريوهات لحروبه مع الجارة ايران واحتلال الكويت.
ونشطت تلك المجموعة منذ ذلك الحين، بمراسلة الكتاب والأدباء البريطانيين، لتعريفهم بأن الحصار غايته تجهيل الشعب العراقي، بمنع وصول الإصدارات والكتب العلمية بشكل خاص، ودعوتهم لإرسال ولو مؤلفاتهم إلى الجامعات أو المكتبات العراقية. وتم كذلك مراسلة أعضاء البرلمان البريطاني، ويبدو ان نشاط المجموعة، إضافة إلى المنظمات الأخرى مثل: (نساء بالسواد Women in Black) ? (أصوات من البرية Voice in Wildness) وغيرها من المنظمات الإنسانية، التي بدأت عملها منذ بداية الحرب على العراق. يبدو أن تلك الجهود أثمرت، حيث سمحت بريطانيا أخيراً لبعض المؤسسات بإرسال المواد العينية من ملابس، وأدوية، وكتب للعراق، بعد ان منع في السابق إرسال أية قطعة قماش كهدية على سبيل المثال.
كان اللقاء المذكور تقويماً لذلك العمل، حضرته ما يقارب الثمانين امرأة من مختلف القطاعات (محاميات وطبيبات وكاتبات وغيرهن) تخلله عشاء خفيف، وعرض لصور بحجوم مختلفة من العراق لأطفال ونساء صورتها وجمعتها للعرض السيدة (هذرهنت) من مجموعة شفيلد شمال انجلترا، والسيدة (هنت) من مجموعة أربع نساء بريطانيات، كن قد زرن العراق وعشن في البصرة لأربعة أشهر مع عائلات عراقية، ليشاهدن عن كثب معاناة الإنسان العراقي العادي في ظل الحصار. وبدأ اللقاء بكلمة للفنانة الباججي، ثم مداخلة عن تأثير اليورانيوم والأسلحة الكيمياوية على الأطفال بشكل خاص، ألقتها السيدة بياترس (بريطانية من أصل مصري) كانت قد زارت العراق مع مجموعة دكاترة، وصوروا أفلام فيديو عن وضع المستشفيات والأطفال المرضى هناك، ثم بدأت قراءات شعرية لشعراء خرجوا من العراق مؤخراً، ومقاطع من رسائل ترجمت للإنجليزية.
وأُختتم اللقاء بكلمة الأستاذة نادية العلي عن ما يسمى بالعقوبات الذكية، وفضح تلك اللعبة الأمريكية البريطانية، حيث ان تلك العقوبات لم تخفف من معاناة الشعب العراقي، بقدر ما ساهمت في استمرارها، والتي تمارسها أمريكا لاستغلال أكثر وابتزاز أموال وثروات الشعب العراقي، والإبقاء على حالة التمزق والتردي في العراق.