عيد اللومانتيه..مهرجان جماهيري وسياسي كبير
باريس: عبد الرزاق الحكيم
إبتدأ مهرجان هذا العام للاحتفال
بالعيد 97 لصحيفة اللومانتيه الناطقة باسم
الحزب الشيوعي الفرنسي في الفترة 14-16 سبتمبر
على حدائق بارك بورجيه بضواحي باريس، بعدما
كان يقام ولسنين طويلة على حدائق الكورنوف.
وعيد تأسيس اللومانتيه أصبح بحق عيداً شعبياً
جماهيرياً وتضاهرة سياسية فريدة على مستوى
فرنسا وأوروبا والعالم.
وقد شاركت وفود من جميع أنحاء العالم
في لوحة تضامنية رائعة مع الفرنسيين ومع
صحيفتهم الإنسانية. وحسب احصائيات الصحافة
الرسمية وغيرها، وعبر أجهزة التلفاز
والإذاعات تجاوز عدد الزوار النصف مليون زائر
على مدى ثلاثة أيام متتالية، كما شارك
الآلاف من المدعوين ومئات الوفود الأجنبية
والفرنسية إلى جانب الشيوعيين الفرنسيين
وأصدقائهم في هذا الإحتفال الثقافي
والسياسي، حيث عقدت حوارات مع الصحف المشاركة
من القارات الخمس والجمهور الفرنسي الذي أقبل
على الإطلاع على الصحف العالمية المعروضة.
كانت الأسئلة كثيرة حيث الإلتفاف والتضامن مع
شعوب العراق وكوبا وايرلندا وفلسطين ولبنان
وسوريا والصحراء الغربية، وبعض حركات
التحررالعالمية، وبشكل خاص مع الشعب العراقي
في رفع معاناته الإنسانية والاقتصادية
وإنهاء الدكتاتورية وإحلال الديمقراطية
والسلام، والتضامن مع الشعب الكردي.
وأقام البيت العراقي على أثر المهرجان
معرضاً خاصاً عن العراق "حضارته وتاريخه
وفنون الزخرفة والمعمار العراقي القديم، وفي
المكتبة الخاصة بالمهرجان نال جناح البيت
العراقي الإهتمام الكبير من قبل الهولنديين
والأجانب والعرب والكرد، وقد حظي الجناح
الخاص بالبيت العراقي بالشكر والامتنان من
قبل مدير المهرجان، ومسؤولي الجناح العراقي
معبرين عن اعجابهم بما قدمته الجمعية من صورة
أصيلة عن الفن والتراث العراقي.