موضوع الإرهاب في ندوة صحفية
نشرت صحيفة (PZC) الناطقة بأسم الحزب
الديمقراطي المسيحي الهولندي بعددها الصادر
في 6 اكتوبر 2001 مداولات الندوة المستديرة التي
ضمت السيدة ANNEKE VAN DOK رئيسة بلدية فليسينكن في
مقاطعة زيلاند، والسيد JACK BEGIN ممثل عن مدرسة
ثانوية، والامام ABDULAH R.F.امام جامع دنهاخ،
والشاب العراقي اللاجئ في هولندا حيدر
الضاهري.
موضوع الندوة انصب على معرفة ردود
أفعال الشباب الهولندي تجاه الطلبة والشباب
المسلمين، وآراء الطلبة والشباب المسلمين
وغيرهم حول العمليات الإرهابية التي حصلت في
الولايات المتحدة الامريكية مؤخراً.
في البداية سؤل حيدر الضاهري عن ردود
أفعال وأسئلة زملائه الطلبة الهولنديين في
المدرسة، حيث أجاب:
أسئلة الطلبة الهولنديين كانت تركز عن سبب
مجيئه إلى هولندا كلاجئ؟.. وما هو الوضع في
العراق؟.. وما هو رأيه تجاه العمليات
الإرهابية التي حدثت في الولايات المتحدة..
وكان يجيبهم بأن الحروب يقع تأثيرها أولاً
على الشعب، واصفاً ما خلفته حرب الخليج
الثانية على العراق وتدمير اقتصاده وبنيته
التحتية، وحولته من بلد متقدم اقتصاديا
واجتماعيا إلى بلد فقير متخلف، يعاني شعبه من
المرض والجوع ومن قسوة حادة في استمرارية
العيش بالكفاف وهو البلد الغني ذو الثروات
العظيمة. أما الدكتاتور الحاكم صدام فلم
يتأثر بالحرب وبقي طوال السنوات العشر
الماضية يضطهد شعبه ويحكمه بالحديد والنار.
وخلص بالنتيجة إلا أن الضحية الأولى والأخيرة
هو الشعب وليس الحاكم.
وقد تساءل حيدر.. أين كان الاعلام
الدولي عندما مارس صدام حسين الارهاب على
شعبه في الشمال والجنوب، مستعملاً الأسلحة
كافة.. بما فيها المحرمة دولياً، واستعماله
السلاح الكيمياوي للقضاء على الشعب الكردي
وصواريخ أرض أرض في وسط وجنوب العراق لقمع
إنتفاضة الشعب العراقي في آذار 1991 التي صوّت
فيها الشعب رفضه لصدام وحكمه.
وقال حيدر أن الذي حدث في امريكا يوم 11
سبتمبر هو عمل إرهابي مدان راح ضحيته آلاف
الناس الأبرياء، وهو أمر مؤسف، وفي نفس الوقت
يجب أن يعلم العالم أجمع ماذا يحدث من إرهاب
في الدول الاخرى وبأشكال مختلفة.. فالارهاب
بأي شكل من الاشكال مرفوض ويجب محاربته، سواء
كان على امريكا أو على أي شعب آخر.. وخاصة
الشعب العراقي. وأكد اننا نريد العيش بسلام
على كرتنا الأرضية وداخل أوطاننا.
- حيدر الضاهري.. العمر 19 طالب ثانوية
- جاء إلى هولندا قبل ثلاث سنوات كلاجئ مع
عائلته المتكونة من الأب (د. سمير الضاهري
والأم خريجة إدارة واقتصاد- الجامعة
المستنصرية وأخته بكلوريوس علوم كمبيوتر
وأخيه الأصغر الطالب في نفس ثانوية حيدر). لم
يحصلوا للآن على نتيجة اللجوء أو الإقامة.