أمسية للموسيقى والغناء الأندلسي لفرقة البصري
أحيت فرقة الفنان حميد البصري أمسية للغناء
والموسيقى الأندلسية بتاريخ 29/9/2001 على مسرح
"KORZO THEATER" ولمدة ساعتين، استمتع خلالها
الجمهور العراقي والعربي والهولندي بما
قدمته الفرقة من ألحان وموسيقى وغناء، تضمن
موشحات من العراق وسوريا وتونس والجزائر ومصر.
والموشحات كما شرحها البصري هي صبغة
شعرية خرجت عن الشكل التقليدي المتداول للشعر
العربي، ويعتقد أحد الباحثين أن موشحة أبي
نؤاس: سلاف دن كشمس جن كدمع
جفن كخمر عدن...
هي أقدم الموشحات في الأدب العربي، وهناك
رواية لباحث آخر ينسب فيها ظهور الموشح إلى
المشرق العربي أيضا، ويقول أن أول وشّاح هو
"ديك الجن" الذي قال:
قولي لطيفك ينثني عن مضجعي عند المنام
فعسى أنام فتنطفي نار تأجــــــج في العظام
إذا فالموشح كشعر مشرقي الأصل، أما من الجانب
الموسيقي فقد شرح الكندي (801-874 م) في إحدى
مخطوطاته الأسلوب الموسيقي لصياغة
الموشح، لكن ذلك الشرح غير كاف لاستخراج
اللحن بشكل كامل.
قدمت الفرقة موشحاً عراقياً من ألحان
حميد البصري ومن شعر الحلاج، وهو موشح "من
لي؟" وكذلك موشح "يا غصن نقا" من الشعر
واللحن القديمين.
بعدها غنت الفرقة أيضاً موشحات تونسية
كان منها "ماني سيدك، وأنت ونيل، الكون إلى
جمالكم.. ) وهي من الشعر واللحن القديمين. كما
أدت الفرقة بعضاً من الموشحات الأندلسية
وكانت:
بدت من الخدر، املأ لي الأقداح صرفاً، فيك كل
ما أرى حسن، اجمعوا بالقرب شملي، وكلها من
الأشعار والألحان القديمة. ومن ثم أدت الفرقة
بعض الموشحات الحلبية ومنها "أسق العطاش"
كلمات وألحان الشيخ محمد النبجي. ومن
الموشحات المصرية غنت "يا شادي الألحان"
من ألحان الشيخ سيد درويش، و "صحت وجداً،
ويامن لعبت به شمول" من الكلمات واللحن
القديمين.
ومن الموشحات في المغرب العربي: موشح "أهوى
قمراً، وما احتيالي" وهي أيضاً من اللحن
القديم، وأدت الفرقة أيضاً موشحات من بلدان
عربية أخرى منها: "عابداً ينثني" وهي من
الكلام القديم ولحن سليم المصري. وموشح "يا
نسيم الريح" شعر الحلاج ولحن حميد البصري،
وموشح "يا بهجة الروح" كلام ولحن قديم.